أحمد بن الحسين البيهقي

221

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

قال حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني حيوة بن شريح عن ابن الهاد عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر خرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه ما شاء الله أن يكلمه به فقال له إني قد آمنت بك وبما جئت به فكيف بالغنم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها أمانة وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك قال أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به وجوهها فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها ثم تقدم إلى الصيف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخلوه الخباء فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج فقال لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وأن عنده لزوجتين له من الحور العين أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الفقيه قال أخبرنا أبو بكر القطان قال حدثنا أبو الأزهر قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثني حماد قال حدثنا ثابت عن أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل أسود اللون قبيح الوجه منتن الريح لا مال لي فإن قاتلت هؤلاء حتى أقتل أدخل الجنة قال نعم فتقدم فقاتل حتى قتل فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقتول فقال لقد أحسن الله وجهك وطيب روحك وكثر مالك قال وقال لهذا أو لغيره لقد رأيت زوجتيه من الحور العين تنازعانه جبته عنه يدخلان فيما بين جلده وجبته أخبرنا أبو طاهر الفقيه قال أخبرنا أبو طاهر المحمد آبادي قال